
تسأل نفسك مراراً وتكراراً “أين أتجه؟” وبوجود “سمة التركيز” لديك فأنت بحاجة إلى وجهةٍ واضحةٍ وبافتقارك لها فإن الإحباط سيرافق حياتك وعملك. ولذلك فإنك تقوم بتحديد أهدافك كل سنة وشهر وحتى كل أسبوع لتكون بمثابة بوصلة توجهك لتحديد أولوياتك وتوجيهك للطريق الصحيح.
تركيزك قوي لأنه يفرض عليك التصفية، بتقييم غريزي يساعدك في معرفة ما إذا كان هدفك سيتحقق أم لا. وفي النهاية، التركيز يفرض عليك أن تكون فعّالاً وبطبيعة الحال فإن الاتجاه الآخر لذلك هو شعورك بعدم القدرة على الصبر عند التأخير ووجود العقبات بغض النظر عن أهميتها مما يجعلك فرداً مهماً في الفريق فعندما يبحث الفريق عن اتجاه آخر تعيدهم أنت إلى المسار الصحيح ، وهذا يذكرك ومن حولك دوماً أن ما يعيق وصولك نحو وجهتك هو أمر غير مهم عندها لا يستحق وقتك، فتركيزك يُبقي أعين الجميع مركزة على هدف واحد.
إن كانت سمة “التركيز” هي البارزة لديك:
• تساعدك هذه السمة في جعل الفريق يركز دوماً على الجائزة.
• عند وجود هدفٍ معين يتحتم عليك وضع خطة وجدول زمني لتحقيق هذا الهدف بشكل منتظم. اكتب أهدافك واشر إليها دوماً فهذا يشعرك بالسيطرة على مجريات حياتك وجد الطرق التي عليك العمل بها. مع القليل من الإشراف فإن سمة التركيز القوية لديك تساعدك في البقاء على المسار الصحيح.
• أخبر مديرك عن أهدافك على المدى القصير والبعيد عندها سيعطيك المجال الذي تحتاجه.
• كن المسؤول عن تلخيص قرارات المجموعة في نهاية كل اجتماع وتحديد موعد جديد معهم.
• حدد مسارك واكتب سبباً وجيهاً لتركيز حياتك المهنية على المسار المُختار.
إن لم تكن سمة “التركيز” هي البارزة لديك:
• فكر في كيفية إنجاز الأمور. حتى إن كنت تفتقر بشدة للتركيز فإنك ولا شك قادر على التركيز على الهدف والوصول إليه. لكل شخص سمات قوية ابحث عن السمة التي توفر لك التوجيه للوصول إلى أهدافك.
• قد تساعدك سمة الاعتقاد والأهمية على تحديد الطموحات والأهداف المناسبة كما وقد تساعدك سمات “المرتب، الاتساق، المستقبلية والمجدد الحال للمشكلات” الحفاظ على المسار الصحيح كما تفعل سمة “التركيز” مع الآخرين.
• عليك ببناء أنظمة الدعم التي توفر لك الطاقة لإنجاز عملك ولتحقيق أعلى مستوى من الأداء قد تحتاج لفترات راحة فعلى سبيل المثال إن كنت تقضي الكثير من الوقت في العمل على جهاز الحاسوب فعليك أن تمدد عضلاتك كل نصف ساعة تقريباً وحتى أنه يمكنك التحدث مع صديق أو زميل قُبيل العودة إلى العمل. هذه الاستراحات تساعدك في التركيز والبقاء متنشطاً.
• حاول إزالة كل ما يعرقل عملك قدر الإمكان.
قوة هذه السمة:
بينما يبدأ الآخرون بتعدد مساراتهم وطرقهم يبقى الشخص ذو سمة “التركيز” على المسار ذاته واضعا أولوياته لبلوغ هدفه هذه السمة تساعد صاحبها على اختصار الوقت وتجعله دائم الاستعداد.
الكلمات التي تصف الشخص ذو سمة “التركيز”:
موجه نحو الهدف، المثابرة، القائد، الكفؤ، أحادي التفكير، واعي للتقدم، انتقائي.
خطوات العمل:
• عندما تحدد الأهداف، ارفق جدولاً زمنياً لتلتزم به وها الأمر سيثبت لك تقدم أفعالك.
• خذ وقتك في كتابة أهدافك والرجوع إليها كثيرًا لأنك ستشعر بأنك مسيطر على حياتك.
• ابحث عن الأدوار التي يُطلب منك العمل بشكل مستقل. سوف تكون قادراً على البقاء في المسار الصحيح مع القليل من الإشراف.
• تأكد من إخبار مديرك بالأهداف المتوسطة الأجل والقصيرة الأجل. قد يمنح ذلك مديرك الثقة لمنحك المساحة التي تحتاجها.
• في نهاية كل اجتماع، تحمل مسؤولية تلخيص ما تم تحديده، وتحديد متى سيتم اتخاذ هذه القرارات، ولتحديد موعد لاستئناف عمل المجموعة.
• حدد قدوة لك واكتب بالتفصيل سبب رغبتك في تركيز حياتك المهنية على أشخاص مثلهم.
• اسمح للآخرين بالتفكير والتصرف والتحدث بطريقة أقل كفاءة مما تفعلون. في بعض الأحيان، تؤدي “الطرق الالتفافية” إلى الاكتشافات والإنجازات.
• وسّع أهدافك لتشمل أكثر من عملك إذا وجدت نفسك أكثر تركيزاً على أهداف العمل، فحدد أهدافاً تتعلق بحياتك الشخصية أيضاً. ستعطي هذه الأهداف أهمية لأولوياتك الشخصية وبالتالي تساعد في استعادة التوازن في حياتك.


أحدث التعليقات