
الذين يتسمون بسمة ” الاستراتيجي” لديهم طرق بديلة للمضي قدماً وتقديم البدائل دوماً عند مواجهة أي سيناريو ، ويمكنهم بسرعة تسليط الضوء على الأنماط والطرق القريبة منهم ، فلديهم القدرة الكبيرة على الفرز والترتيب عند الفوضى وهذه مهارة لا يمكن تعلمها أبداً. فهذه طريقة تفكير مميزة ونظرة منفردة للعالم بأسره، نظرة تجعلهم قادرين على رؤية وتبسيط الأمور حين يراها الآخرون معقدة. وإدراكاً لهذه الطرق لديهم القدرة على تصور بدائل محتملة لسيناريوهات مختلفة فهم دائمي السؤال “ماذا لو حدث هذا؟” تكرار هذا السؤال يساعدهم في رؤية المواقف المستقبلية والتخطيط والاستعداد لها، دوماً لديهم البديل عندما يعتقد الآخرون أنه لا وجود لمنفذ آخر. ولأنهم دائمي التسليح بهذه الاستراتيجية فهم دائمي التقدم.
إن كانت الاستراتيجية هي السمة البارزة لديك:
- اسأل “ماذا لو؟” وبعدها اختر وابدأ اكتشاف أفضل طرق النجاح قد تكون أكبر مساهمة لك في مجموعة معينة ونظراً لأنك قادر على القيام بذلك بسرعة ستبدو للآخرين كما ولو أنك “دون خبرة” ولكن إذا شرحت للآخرين ماذا ترى وكيف ترى نهاية الأمر ربما ساعدتهم على فهمك أكثر.
- حدد يومياً “وقتاً خاصاً” للنظر في أهدافك واستراتيجيتك القادمة. إن هذا الوقت المخصص للتفكير دون التنفيذ قد تكون البيئة المناسبة لاختيار القرار الصحيح وإيجاد مسار العمل المناسب.
- ثق بأفكارك قدر الإمكان نظراً لأنك تفكر بشكل طبيعي في الخيارات بوتيرة سريعة، حتى وإنك لا تستطيع معرفة كيف توصلت إلى هذه النتيجة ولكن بسبب موهبتك الاستثنائية “الاستراتيجية” فمن المحتمل أن تكون ناجحة.
- ابحث عن مجموعة تقوم بعمل مهم وشارك تفكيرك الاستراتيجي. بأفكارك المميزة تستطيع أن تكون قائداً.
أما إن لم تكن “سمة الاستراتيجية” هي سمتك الأقوى:
- فكر كيف تطرح الأسئلة وتحدد الأهداف وتستعد للمستقبل حتى إن كنت تفتقر إلى الترقب والخيال فلا بد أنك قادر على التخطيط والاستعداد للمواقف المستقبلية.
- عند اتخاذك لقرار حاسم ناقش القرار مع أشخاص لديهم معرفة عميقة بالموضوع هذا الوقت من الأسئلة والتدقيق سيعطيك خيارات أوسع.
- من بين أهم السمات لديك ابحث عن السمة التي تطالبك بأن تكون أكثر استراتيجية. فسمة “المتعلم” قد ترشدك إلى معلومات جديدة، أو سمة “التودد” قد تساهم بتعريفك إلى أشخاص جدد لهم أفكار جديدة لتناقشوها وقد تفتح لك موهبة “التواصل” محادثات جديدة فاتحة لك الطريق أمام طرق جديدة. وموهبة “السياق” تساعدك في العثور على استراتيجيات نجحت في الماضي.
- احتفظ بسجل مفصل لكل استراتيجية استخدمتها في مواقف مختلفة واجهتك وكلما تضاعف سجلك كلما حصلت على مجموعة من الخيارات القابلة للتطبيق بمواقف معينة.
وصف السمة:
تستطيع بسمة “الاستراتيجي” أن تفرز وترتب الفوضى من خلال العثور على الطريق الأفضل. هذه مهارة لا يمكن تدريسها. إنها طريقة تفكير متميزة، منظور خاص للعالم بأسره. يتيح لك هذا المنظور رؤية أنماط يرى فيها الآخرون ببساطة التعقيد. وإذ تضع في اعتبارها هذه الأنماط، فإنك تلعب سيناريوهات بديلة، وتسأل دائماً، “ماذا لو حدث هذا؟ حسناً، ماذا لو حدث هذا؟” هذا السؤال المتكرر يساعدك على رؤية الخيارات. هناك يمكنك أن تقيم بدقة العقبات المحتملة مستلهماً بالمكان الذي ترى فيه نهاية كل مسار وعندها تحدد الطريق المناسب، تتجاهل تماماً الطرق التي لا نهاية مناسبة لها، التي تؤدي إلى المعاندة والتي تؤدي إلى الارتباك. يمكنك التحديد حتى تصل إلى المسار الذي اخترته – استراتيجيتك. ولأنك دائم التسلح بهذه السمة فأنت دائم التقدم.
قوة السمة:
الأشخاص ذوو المواهب الاستراتيجية القوية يجلبون الترقب الإبداعي والخيال والمثابرة للمجموعات والمشاريع التي يعملون عليها. يمكن أن يجدوا مسارات بديلة بسرعة ويحددون المسار التي تعمل بشكل أفضل وأكثر كفاءة. يجدون أفضل طريق للمضي قدماً.
يمكن لهذه الكلمات أن تصف صاحب سمة “الاستراتيجي:
خلاق، واضح، وواعي للاختيار، حدسي، موجه بالمستقبلية، متوقع، انتقائي، مفكر، مدرك.
خطوات العمل:
• قد تكون مساهمتك الكبرى في مجموعة ما هي اكتشاف أفضل طريق للنجاح. نظراً لأنك تستطيع القيام بذلك بسرعة، فقد يبدو الأمر كما لو كنت “دون خبرة”، لكن شرح نفسك على طول الطريق سيساعد الآخرين على فهم ما تراه.
• ضع جدول يومي تكرس فيه وقتاً للنظر في أهدافك والاستراتيجيات الحالية. قد يكون هذا الوقت من التفكير دون التنفيذ هو البيئة المناسبة لتجد المسار الصحيح للعمل.
• ثق بأفكارك قدر الإمكان. نظراً لأنك تفكر بشكل طبيعي في الخيارات بوتيرة سريعة، حتى أنك قد لا تعرف كيف توصلت إلى النتيجة – ولكن بسبب مواهبك الاستثنائية، فمن المحتمل أن تكون ناجحة.
• ابحث عن مجموعة تعتقد أنها تؤدي عملاً مهماً، وساهم في تفكيرك الاستراتيجي. يمكنك أن تكون قائدا مع أفكارك.
• بينما تسعى لتحقيق أهداف قيادتك، دوماً فكر بمن يعمل معك.
• حتى لا يسيء فهم الآخرين لك عليك أن تضع بالاعتبار ما هو العمل المنجز وما فعله الآخرين لإنجاز هذا العمل.
• تعرف على كيفية وصف ما تراه “الطريق المناسب” فعليك أن تتوقع وجود أشخاص ليس لديهم سمة الاستراتيجي عندها عليك أن تكون مقنعاً لجعلهم يتجنبون المسار الغير مناسب.


أحدث التعليقات