“وسع دائرة معارفك” هذه هي المقولة التي تزين حياتك فأنت بطبيعتك تحب أن تضم عدد كبير من الناس وتشعرهم أنهم فرد من المجموعة، وعلى النقيض من ذلك تماماً فانت تتجنب من يحاول تقليص المجموعات واستبعاد الآخرين. تحب توسيع المجموعات لاستفادة أكبر قدر ممكن من الناس فأنت لا تحب رؤية شخص ينظر إليك من خارج المجموعة وعلى ذلك فأنت تحاول ضم الآخرين ليشعروا بدفء المجموعة. أنت بغريزتك قليل الحكم على الآخر وشخص يقبل الآخر بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو جنسيته أو شخصيته فأنت لا تحكم الحكم حتى لا تؤذي مشاعر الآخرين، فلما تشعرهم بالخيبة إن لم يتوجب عليك ذلك.
ليس بالضرورة أن تكون طبيعتك بالقبول تعتمد على الاعتقاد بأن كل شخص منا هو مختلف عن الآخر وأن علينا احترام هذه الاختلافات بل يعتمد على اقتناعك بأننا في الأساس متشابهون ولنا نفس الأهمية. وبالتالي، لا ينبغي على أحد تجاهل الآخر ويجب أن نكون جميعاً في مجموعة واحدة لأن ذلك أقل ما نستحقه.
قوة السمة:
أصحاب سمة “الاحتواء” حساسون بطبيعتهم تجاه الأشخاص المُبعدين ولهم رغبة فطرية بإحضارهم إلى المجموعة، إن نهجهم المدروس لا تزيد من المشاركة والتواصل فقط ولكنها تجعلنا أيضاً نتسامح ونقبل التنوع لأنها تضمن مراعاة الجميع،
الكلمات التي يمكن وصف الشخص ذو سمة “الاحتواء”:
القبول، التسامح، الإدراك، التفاعل، المرحب، الحساس، المندمج، الموجه للآخرين.
خطوات العمل:
• اختر الأدوار التي يتوجب عليك بها الاستمرار بالعمل والتفاعل مع الأشخاص، فأنت تستمتع بالتحدي على جعل الآخرين يشعرون بأهميتهم.
• ابحث عن الفرص التي تُتيح لك الجمع بين الأشخاص من ثقافات وخلفيات متنوعة حيث يمكنك أن تبدع عندها.
• ساعد الأشخاص الذي انضموا عن جديد إلى المجموعة فأنت بارع في جعل الآخرين يشعرون بالارتياح بعد انضمامهم.
• أنت بطبيعتك تبحث عن الأفضل داخل كل شخص عندها ساعد الأصدقاء والزملاء على رؤيتها أيضاً.
• اشرح ما نشترك به جميعاً وأخبر الآخرين أن علينا احترام الاختلاف بيننا وتقدير ما نشترك به.
• الفت الانتباه على آراء الأخرين في المجموعة وتحدث عن أهمية احتواء مشاعر الآخرين.
• هناك وقت مخصص للاحتواء ووقت لعدم الاحتواء. وعن طريق زيادة المشاركة فإنك تزيد من التنوع والإدخال ولكن بالوقت نفسه فإنك تزيد من التعقيد. يمكنك أيضاً أن تكون انتقائي وتحصل على النتيجة ذاتها لكن كونك ذو سمة “الاحتواء” فالنتيجة أفضل.
تطبيق سمة “الاحتواء” عملياً
• قابل الأشخاص الذين يعملون حالياً بأحد الوظائف التي تهمك، تعقبهم لمعرفة ما يفعلونه يوماً بعد يوم فإن هذا التفاعل الشخصي مع الأشخاص يساعدك في الأعمال التي تفكر فيها للوصول إلى الخيار الأفضل.
• استفد من قدرتك واستعدادك لاحتواء موارد خارجية وذلك من خلال التحدث مع مستشار أعمال عن اهتمامك وشغفك حيث إن هذا الحديث يمنحك الثقة في اكتشاف الاحتمالات.
• كن في بيئة يمكنك فيها أن تلعب دوراً ترحيبياً كأن توجه الموظفين الجدد أو توظف أشخاص من الأقليات حينها يمكن لسمة “الاحتواء” لديك أن تزدهر.
• العمل مع مجموعة لم يتم احتواءها من الآخرين كأن تعمل مع الأطفال ذوي الإعاقة الجسدية أو العقلية فهذا سيسمح لك باستخدام سمة “الاحتواء” لمساعدتهم بالشعور بالراحة تجاه أنفسهم.
• كن في بيئة تشجع العمل الجماعي وتعزز التفاعل والتكامل وتُخرج أفضل ما بداخلك.
• تحدث مع العمال الشباب والأخصائيين الاجتماعيين ومدرسي التعليم الخاص ومع المبشرين لمعرفة ما يجدونه أكثر فائدة في عملهم.
تطبيق سمة “الاحتواء” أكاديمياً
• حاول تشجيع أكبر عدد من الطلاب على التدرب مع مجموعات صغيرة في الصف واسألهم عن الخيارات.
• اطلب من الأشخاص الخجولين السير معك إلى الصف.
• ابحث عن الأشخاص من الثقافات الأخرى في مجتمعك وادعوهم للحضور معك إلى مناسبات الجامعة أو جمعيتك.
• الحرص على حضور المحاضرات والخطب التي يلقيها ضيوف من جنسيات مختلفة، قدم نفسك للحضور المتواجدين في الجلسة واجعلهم يشاركونك الحديث.


أحدث التعليقات